بعد الحملة الأمريكية ضد الحوثيين.. المبعوث الأممي يحذّر من حرب شاملة ويدعو لحل سلمي في اليمن

اختتم المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، هانس غروندبرغ، مساء اليوم الخميس، زيارته إلى بروكسل، حيث أطلع اللجنة السياسية والأمنية في الاتحاد الأوروبي على آخر المستجدات في اليمن، مشددًا على ضرورة تضافر الجهود الدولية لدفع مسار السلام في البلاد.
وخلال زيارته، عقد غروندبرغ اجتماعات مكثفة مع مسؤولين بارزين في الاتحاد الأوروبي، من بينهم الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لمنطقة الخليج، لويجي دي مايو. وناقش الجانبان التطورات السياسية والعسكرية في اليمن والمنطقة، بالإضافة إلى دور الأمم المتحدة في الدفع نحو تسوية سلمية للصراع المستمر منذ عقد.
وقال المبعوث الأممي، في تصريحاته التي رصدها "المشهد اليمني" إن : “استئناف حرب شاملة في اليمن لا يصب في مصلحة أي طرف، وينبغي العمل على تفاديه”.
تاتي تحركات وتصريحات المبعوث الأممي، بالتزامن مع حملة عسكرية تشنها الولايات المتحدة ضد الحوثيين، منذ منتصف شهر مارس الجاري.
وفي تصريحاته، شدد المبعوث الأممي على أن استمرار الحرب ليس في مصلحة أي طرف، محذرًا من مخاطر التصعيد العسكري. وقال: "بعد عشر سنوات من الصراع، أصبح واضحًا أن تحقيق السلام والاستقرار في اليمن ضرورة ملحّة، ليس فقط لليمنيين، بل لأمن المنطقة بأكملها".
وأكد غروندبرغ أن الحل الوحيد يكمن في "دبلوماسية مبنية على الحوار والالتزام المتبادل"، داعيًا جميع الأطراف إلى الانخراط بجدية في جهود التهدئة، بدعم مستمر من المجتمع الدولي والإقليمي.
كما أعرب عن تقديره لالتزام الاتحاد الأوروبي الثابت تجاه اليمن، مشيرًا إلى أن دعم الاتحاد يعد "عاملًا حاسمًا في التخفيف من معاناة اليمنيين ودفع مسار السلام قدمًا". وختم تصريحه بالتأكيد على التزامه بتعزيز الشراكة مع الاتحاد الأوروبي لضمان مستقبل مستقر وسلمي لليمن.
وتقول الولايات المتحدة إنها لا تسعى لتغيير النظام في اليمن، ولا تتدخل حملتها العسكرية بالحرب الأهلية في اليمن، مؤكدة أن الهدف منها، منع الحوثيين من استهداف الملاحة البحرية الدولية.