بالأرقام والترتيب.. أكبر دول عربية تتلقى تحويلات مالية من أبنائها المغتربين حول العالم

يغادر نحو 200 مليون عامل بلدانهم سنويًا بحثًا عن فرص أفضل، ما يجعل التحويلات المالية التي يرسلونها لأسرهم مصدر دخل رئيسيًا لنحو مليار شخص حول العالم، أي ما يعادل واحدًا من كل ثمانية أشخاص، وفقًا للصندوق الدولي للتنمية الزراعية.
في المتوسط، يرسل العمال المهاجرون بين 200 و300 دولار كل شهر أو شهرين، وهو ما يمثل 15% فقط من دخلهم، فيما يبقى الجزء الأكبر في البلدان المضيفة. ومع ذلك، تصل هذه التحويلات إلى نحو 60% من إجمالي دخل الأسر في أوطانهم، ما يجعلها شريان حياة لملايين العائلات، وفق الصندوق.
قفزة متوقعة في التحويلات عام 2024
تشير التقديرات إلى أن التحويلات المالية المسجلة عبر القنوات الرسمية إلى الدول المنخفضة والمتوسطة الدخل ستبلغ 685 مليار دولار عام 2024، فيما يُعتقد أن الحجم الفعلي للتحويلات، بما في ذلك التدفقات غير الرسمية، يفوق هذا الرقم بكثير. كما يتوقع البنك الدولي نمو التحويلات بنسبة 5.8% خلال 2024، وهو ارتفاع كبير مقارنة بنسبة 1.2% المسجلة في 2023.
العرب في قلب مشهد الهجرة
بحسب تقرير منظمة العمل الدولية لعام 2023، بلغ عدد العمال العرب المغتربين 24 مليون شخص في عام 2019، ما يعادل 14.3% من مجموع العمال المهاجرين عالميًا في ذلك الوقت. رغم هذا الرقم المرتفع، تبقى الإحصاءات المتاحة حول هجرة اليد العاملة في الدول العربية محدودة.
10 عوامل تبرز أهمية تحويلات العمال المهاجرين
يؤدي تدفق التحويلات المالية دورًا حيويًا في دعم الاقتصادات والأسر حول العالم، وذلك للأسباب التالية، وفق الصندوق الدولي للتنمية الزراعية:
1. تزايد التحويلات رغم الأزمات: ارتفعت تدفقات التحويلات المالية بمقدار 5 أضعاف خلال العقدين الماضيين، رغم الأزمات الاقتصادية والحروب.
2. دعم المناطق الريفية: يتجه أكثر من 50% من التحويلات إلى المناطق الريفية، حيث يعيش 75% من الفقراء عالميًا.
3. تمويل الاحتياجات الأساسية: تُستخدم 75% من التحويلات في تأمين الغذاء، الرعاية الصحية، التعليم، والسكن، فيما يتم استثمار 25% في مشروعات مدرة للدخل.
4. دعم اقتصادات الدول المستقبلة: تعتمد أكثر من 80 دولة حول العالم على التحويلات المالية كمصدر رئيسي للناتج المحلي الإجمالي.
5. توقعات بتحويلات قياسية: بين 2022 و2030، من المتوقع أن يرسل العمال المهاجرون نحو 5.4 تريليونات دولار لمجتمعاتهم، منها 1.5 تريليون دولار مخصصة للادخار والاستثمار.
6. تحقيق التنمية المستدامة: تساهم التحويلات في القضاء على الفقر، تحسين الرعاية الصحية والتعليم، وتعزيز النمو الاقتصادي.
7. مكافحة التغير المناخي: تتيح التحويلات للمجتمعات الريفية تبني تقنيات صديقة للبيئة وتعزيز الأمن الغذائي.
8. خفض تكاليف التحويلات: ساهمت الشراكات بين القطاعين العام والخاص في تقليل تكاليف التحويلات وتوفير خدمات مالية جديدة.
9. التكاليف لا تزال مرتفعة: رغم التطورات الرقمية، لا تزال رسوم التحويل مرتفعة، حيث تبلغ 6.4% من المبلغ المرسل، وهو ضعف الهدف المحدد في أجندة التنمية المستدامة.
10. دور التكنولوجيا: توفر التقنيات الحديثة، مثل البلوكتشين والتطبيقات الرقمية، حلولًا لخفض التكاليف وزيادة الكفاءة.
الدول الأكثر استلامًا وإرسالًا للتحويلات
أكبر 10 دول استلامًا لتحويلات المغتربين عام 2024 (بالمليارات دولار):
1. الهند (129.1)
2. المكسيك (68.2)
3. الصين (48)
4. الفلبين (40.2)
5. باكستان (33.2)
6. بنغلادش (26.6)
7. مصر (22.7)
8. غواتيمالا (21.6)
9. نيجيريا (19.8)
10. أوزبكستان (16.6)
أكبر 10 دول عربية استلامًا للتحويلات عام 2024:
1. مصر (22.7)
2. المغرب (12)
3. لبنان (5.8)
4. الأردن (4.8)
5. اليمن (3.8)
6. تونس (2.8)
7. الجزائر (1.94)
8. قطر (1.5)
9. السودان (1)
10. العراق (0.879)
أكبر 10 دول مصدرة للتحويلات عام 2023:
1. الولايات المتحدة (93)
2. الإمارات (38.5)
3. السعودية (38.4)
4. سويسرا (37)
5. ألمانيا (21)
6. الصين (20.2)
7. فرنسا (19.8)
8. لكسمبورغ (18)
9. هولندا (17)
10. الكويت (12.7).