الخميس 3 أبريل 2025 08:55 مـ 5 شوال 1446 هـ
االمشهد اليمني
Embedded Image
×

فيصل علي

نصف راتب .. قصة قصيرة من التراث في موزمبيق

الإثنين 7 نوفمبر 2016 12:46 مـ 7 صفر 1438 هـ
فيصل علي
فيصل علي

يحكى أن واحدة من إياهن، عزمت صديقها إلى بيتها وطلبت منه أن يجلس في الصف الأول في الجامع على يمين زوجها، وبعد صلاة الجمعة سيعزمه زوجها على الغداء في البيت وسيدخل بيتها بلا وجل، طلبت من زوجها أن يستضيف الشخص الذي يصلي على يمينه، لأن في هذا أجر كبير، وافق الزوج المخدوع، وفعلا جلب الشخص الذي على يمينه إلى البيت، بعد أن قال له سنتغدى ديك بلدي وفتة، دخل الزوج ومعه ضيفه، وفي أثناء دخول الزوج إلى الحمام استغلت الزوجة اللعوب الوقت، وذهبت لرؤية عشيقها، فوجئت أنه ليس هو، استشاطت غضبا و سألته ما الذي أتى بك يا مسكين؟

- قال الضيف لها زوجك دعاني لتناول الغداء معه.
- قالت المرأة لقد خدعك، فهو رجل شاذ لا يكتفي بي، ويمارس الجنس مع الرجال الذين يخدعهم مثلك، لا تنخدع بصلاته في الصف الأول، اهرب خير لك.

ما كان من الضيف إلا أن فر كفراره من الأسد، ومع خروج الزوج من الحمام، إذا به يرى ضيفه يخرج مسرعا فلحقه، وناداه يا خبير ارجع ارجع، والضيف الشارد يجري ولا يلتفت إلى الخلف، فناده من خلفه ارجع وخذ لك نصف الديك أو حتى ربعه.

- قال الرجل الشارد لا ربعه ولا نصه لو لحقتني ... كله، وغاب عن الأنظار...
وهذه بإختصار هي قصة نصف الراتب و الراتب بالتدريج، مع الإعتذار للسيدة لعوب، ولموظفي الدولة في عهد حكم جهال الهاشمية السياسية، ولا عزاء للديك المذبوح والزوج المخدوع..