استعدادات مكثفة لانعقاد الاجتماع العام الاستثنائي لرئاسة وقيادة حلف قبائل حضرموت

تجري في هذه الأيام استعدادات واسعة النطاق للتحضير للاجتماع العام الاستثنائي الذي ستنظمه رئاسة وقيادة حلف قبائل حضرموت ، بمشاركة قيادات المكونات الاجتماعية والشخصيات البارزة في المحافظة. ويُعد هذا الاجتماع حدثًا هامًا سيشهده إقليم حضرموت خلال الأيام القادمة، وسط توقعات بأن يخرج بتوصيات وقرارات ذات أبعاد استراتيجية تعزز من تماسك النسيج الاجتماعي وتضع رؤى مشتركة للمستقبل.
وقد انطلقت يوم أمس الأربعاء الاجتماعات التحضيرية الصباحية على هضبة #حضرموت، حيث عقدت اللجان العاملة جلسات عمل موسعة برئاسة المقدم عمرو بن حبريش ، رئيس حلف قبائل حضرموت، لوضع الترتيبات النهائية لهذا الحدث الكبير. وتركزت المناقشات حول التنظيم الداخلي للاجتماع، وأجندة العمل، وآليات ضمان مشاركة فاعلة من مختلف القبائل والمكونات الاجتماعية الفاعلة في المحافظة.
أهمية الاجتماع وأهدافه
يأتي هذا الاجتماع في ظل تحديات كبيرة تواجهها محافظة حضرموت، سواء على الصعيد الاجتماعي أو الاقتصادي أو السياسي. ومن المتوقع أن يناقش المشاركون مجموعة من القضايا الجوهرية التي تهم المواطنين، بما في ذلك تعزيز الأمن والاستقرار، وتفعيل دور القبائل في دعم مؤسسات الدولة، وتوحيد الجهود لتحقيق التنمية المستدامة.
ويرى المراقبون أن هذا الاجتماع يحمل أهمية خاصة كونه يجمع شخصيات اجتماعية وقيادات قبلية مؤثرة، مما يمكن أن يسهم في بلورة رؤى مشتركة تسهم في معالجة القضايا العالقة وتعزيز التعاون بين مختلف الأطراف. كما يُتوقع أن يكون للقاء دور بارز في تعزيز الهوية الحضرمية وحماية المكتسبات الوطنية.
اللجان التحضيرية وجهود التنظيم
بدورها، تعمل اللجان التحضيرية على قدم وساق لضمان نجاح هذا الحدث الكبير. وقد أكد المقدم عمرو بن حبريش على أهمية التنسيق بين جميع الأطراف المشاركة، مشددًا على ضرورة أن يعكس الاجتماع صورة إيجابية عن حضرموت ودورها الريادي في تعزيز الوحدة الوطنية. وشدد على أن الاجتماع سيكون فرصة لتبادل الأفكار وطرح الحلول الواقعية للمشاكل التي تعاني منها المحافظة.
ومن المتوقع أن يتم خلال الاجتماع الإعلان عن مبادرات جديدة تستهدف تحسين مستوى الخدمات العامة، وتعزيز الشراكة بين المجتمع المدني والحكومة المحلية، بالإضافة إلى تبني خطوات عملية لدعم الشباب والمرأة في مختلف المجالات.
تفاعل المجتمع المحلي
على الصعيد المحلي، تلقى الاستعدادات لهذا الاجتماع ترحيبًا واسعًا من المواطنين الذين يرون فيه فرصة لإعادة ترتيب الأولويات وتحقيق طموحاتهم التنموية. وعبر العديد من الأهالي عن أملهم في أن يسفر الاجتماع عن نتائج ملموسة تساهم في تحسين الأوضاع المعيشية وتوفير فرص عمل للشباب، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.
وفي الوقت نفسه، دعا عدد من الناشطين الاجتماعيين إلى ضرورة أن تكون القرارات والتوصيات التي سيتم اتخاذها خلال الاجتماع شاملة ومستدامة، بحيث تراعي احتياجات جميع شرائح المجتمع دون استثناء.