دبلوماسية الحجيج تستكمل ما بدأه السفير السعودي في صنعاء
دبلوماسية الحجيج تحاول أن تستكمل ما بدأه السفير السعودي من زيارة صنعاء وإبرام صفقات ثنائية مع الحوثي، من خلف ظهر الجميع وإن تم إحاطتهم لاحقاً بصورة منقوصة للعلم .
يحيى الرزامي مطلوب كإرهابي من قبل السعودية، وعلى رأسه ملايين الدولارات مكافأة ، هو اليوم يرتدي ملابس الإحرام في مكه ومعه نائب أبو علي الحاكم ومجموعة من الأفاكين القتلة ،لأداء مناسك الحج وإجراء حوارات سياسية .
كل الحروب تنتهي بصفقات ، وكل القناعات تتحرك إلى الأمام وإلى الخلف ،فمن كان إرهابياً حوثياً بالأمس ، يمكن أن يكون صديقاً وجاراً صالحاً وشرطي حدود غداً ، وكذا حال الحليف الذي يمكن أن يتحول إلى خصم مرتقب ، أو عبء على الخزانة العامة عديم النفع.
السعودية أدارت ملف الصراع بفتح قنوات مع كل الأطراف ، في ما الشرعية تنازلت عن هوامش المناورة، أوصدت كل الأبواب ورمت أوراقها في سلة واحدة.
في كل الصراعات ليس هناك من دولة تقدم مصالحها أضاحٍ على مذبح مصلحة الطرف الآخر، حتى وإن كان -بين قوسين-حليفاً.