حملة يمنية لكشف زيف الحوثيين: ”سب الصحابة ليس دينًا بل فتنة”

أطلق إعلاميون وناشطون يمنيون حملة إعلامية واسعة النطاق، تحت وسم "#الحوثيون_يسبون_الصحابة"، وذلك يوم الخميس 4 أبريل 2025 ، لفضح منهجية ميليشيا الحوثي في سب الصحابة والتطاول على أمهات المؤمنين والخلفاء الراشدين وأهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم. وتأتي هذه الحملة، التي تتضمن رسائل قوية ومؤثرة، لكشف حقيقة المشروع الحوثي الطائفي الذي يستهدف تمزيق النسيج الاجتماعي للشعب اليمني.
وأكد القائمون على الحملة أن الحوثيين لم يكتفوا بتمزيق اليمن وتشريد شعبه، بل تجاوزوا ذلك إلى سب الصحابة والطعن في أهل بيت رسول الله، في محاولة منهم لطمس هوية اليمنيين الدينية وإثارة الفتن الطائفية.
وأشاروا إلى أن الإساءة لصحابة رسول الله وأهل بيته الكرام تكشف الوجه الحقيقي لمليشيا الحوثي، التي تتبنى أفكارًا طائفية دخيلة على المجتمع اليمني المسلم.
وتضمنت رسائل الحملة، التي انتشرت على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تساؤلات حول ادعاء الحوثيين حب أهل البيت، بينما هم في الواقع يسيئون إليهم وإلى رسالة النبي. كما فضحت الحملة ترويج الحوثيين لشعارات زائفة عن الدين والمقاومة، بينما هم في الحقيقة يطعنون في أقدس رموز الإسلام ويزرعون الفتنة بين المسلمين.
وأكد المشاركون في الحملة أن الفكر الحوثي المستورد يسعى لتشويه صورة الإسلام الحقيقية، ويستخدم الدين كغطاء لمشروعه الطائفي التخريبي.
وشددوا على أن الصحابة وأهل بيت النبي كانوا نموذجًا للعدل والتقوى، بينما الحوثيون لا يعرفون إلا الظلم والاستبداد، ويدّعون زورًا أنهم امتداد لهم.
ودعت الحملة جميع اليمنيين والمسلمين إلى التصدي لسب الصحابة والطعن في أهل البيت، وفضح مخططات الحوثيين الطائفية، مؤكدة أن اليمن كان وسيظل بلد الإيمان والحكمة، ولن يسمح أبناؤه للحوثيين بنشر أفكارهم الطائفية الهدامة.
كما بينت الحملة أن الحوثيين لا يكتفون بإفقار اليمنيين وتجويعهم، بل يسعون أيضًا إلى إفقارهم دينيًا عبر تشويه رموز الإسلام وإثارة الفتن بين المسلمين، وأن استهدافهم لعقيدة اليمنيين يأتي لإدراكهم أن العقيدة الصحيحة هي أكبر عائق أمام مشروعهم الطائفي التخريبي.
وختمت الحملة رسائلها بالتأكيد على أن محاولة الحوثيين الطعن في الصحابة وأهل البيت ليست مجرد شتائم، بل خطة ممنهجة لخلق صراع داخلي وتفتيت النسيج الاجتماعي لليمنيين، وأنهم يرددون خطابات الكراهية ضد الصحابة وأهل البيت لأنهم يريدون جيلًا مشوهًا دينيًا، لا يعرف عن الإسلام إلا ما يخدم أجنداتهم الطائفية.