الجمعة 4 أبريل 2025 07:08 مـ 6 شوال 1446 هـ
االمشهد اليمني
Embedded Image
×

حملة تضامن واسعة مع الصحفي العدني عبدالرحمن أنيس في وجه حملة تشويه ممنهجة

الجمعة 4 أبريل 2025 02:00 صـ 6 شوال 1446 هـ
عبدالرحمن انيس
عبدالرحمن انيس

أطلق عدد من الصحفيين والنشطاء اليمنيين، اليوم، حملة تضامن واسعة مع الصحفي العدني البارز عبدالرحمن أنيس، الذي يواجه حملة تشويه مغرضة تستهدف النيل من مسيرته المهنية ودوره البارز في نقل الحقيقة وإبراز القضايا المهمة.

وتأتي هذه الحملة التضامنية للتأكيد على دعم حرية الصحافة وحماية الصحفيين المستقلين الذين يواجهون تحديات يومية في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد.

وفي تصريح خاص، قال الصحفي نسيم البعيثي: "كل التضامن مع الصحفي المهني الرائع عبدالرحمن أنيس، الذي لطالما كان صوتًا جريئًا في نقل الحقيقة وإبراز القضايا المهمة التي تؤثر على المجتمع اليمني".

وأضاف: "نشد على يديه في مواجهة كل التحديات والحملة الممنهجة التي تهدف إلى تشويهه وإسكاته، ونتمنى له دوام التوفيق والنجاح في عمله.

هو أحد أبرز كوادر الصحافة الحرة المستقلة في بلادنا، الذين يدافعون عن الحقيقة بمهنية والتزام".

عبدالرحمن أنيس، الذي يعتبر من أبرز الأسماء في الساحة الإعلامية بعدن، تعرض خلال الأيام الماضية لحملة تشويه مغرضة عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات إعلامية مختلفة.

وتهدف هذه الحملة إلى النيل من مصداقيته ودوره كصحفي مستقل يعمل بحيادية ومهنية عالية، مما دفع زملاءه وأصدقائه إلى إطلاق هذه الحملة التضامنية الواسعة لمساندته وفضح الجهات التي تقف وراء هذه المحاولات المشبوهة.

موجة تضامن واسعة الحملة التضامنية شهدت مشاركة واسعة من قبل صحفيين ونشطاء حقوقيين ومدونين، حيث أكدوا أن استهداف عبدالرحمن أنيس ليس فقط استهدافًا شخصيًا، بل هو جزء من محاولات أوسع لقمع الأصوات الحرة والمستقلة في البلاد.

وأشار المشاركون إلى أن مثل هذه المحاولات لن تثني الصحفيين عن الاستمرار في أداء واجبهم المهني والإنساني.

وقال أحد النشطاء: "عبدالرحمن أنيس ليس مجرد صحفي، بل هو رمز للحقيقة والمصداقية في عدن. علينا جميعًا الوقوف صفًا واحدًا لدعمه وحمايته من أي محاولات لتشويه سمعته أو إسكات صوته".

تحديات الصحافة في اليمن يأتي هذا الاستهداف في ظل تحديات كبيرة تواجه الصحافة في اليمن، حيث يعاني الصحفيون من ضغوط متزايدة نتيجة الصراع الدائر في البلاد واستمرار انتهاكات حرية التعبير. وقد أصبحت حملات التشويه والتنكيل بالصحفيين أداة شائعة لترهيب الأصوات المستقلة التي تسعى إلى كشف الحقائق ونقلها للرأي العام.

وأكد المشاركون في الحملة التضامنية أن الدفاع عن الصحفيين المستقلين مثل عبدالرحمن أنيس هو دفاع عن حق المجتمع في الوصول إلى المعلومات الموثوقة والمستقلة، مشددين على أهمية تعزيز حرية الصحافة وحماية الصحفيين من أي محاولات لإسكاتهم.

دعوة للتضامن دعا الصحفيون والنشطاء الجميع إلى الانضمام إلى حملة التضامن مع عبدالرحمن أنيس، سواء عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو من خلال الكتابة والنشر لتسليط الضوء على قضيته.

كما طالبوا المؤسسات الحقوقية والإعلامية المحلية والدولية بإدانة حملات التشويه الممنهجة ضد الصحفيين اليمنيين، والعمل على توفير بيئة آمنة لهم لممارسة عملهم بحرية.