السبت 29 مارس 2025 04:21 مـ 30 رمضان 1446 هـ
االمشهد اليمني
Embedded Image
×

ضغوط أمريكية لإجبار هذه الدولة العربية على التطبيع مع إسرائيل

الأربعاء 26 مارس 2025 04:02 مـ 27 رمضان 1446 هـ

تدفع الولايات المتحدة لبنان لاتفاق مع إسرائيل، يكون "أقل من التطبيع وأكبر من اتفاقية الهدنة"، حسبما أفاد مصدر لبناني لصحيفة "الشرق الأوسط".

وأوضح المصدر أن المقصود به يكمن في ضبط الحدود على نحو لن يسمح لـ"حزب الله" باستخدام سلاحه.

وأكد أن "واشنطن تدرك جيدا وجود استحالة أمام لبنان لتطبيع علاقاته بإسرائيل، وهي تضغط عليه بعدم اعتراضه على الخروق الإسرائيلية شرطا للتوصل إلى اتفاق".

وتأتي هذه المعلومات قبيل زيارة مرتقبة لنائبة المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي للشرق الأوسط مورغن أورتاغوس إلى بيروت، بعد انتهاء عطلة عيد الفطر، في ظل رفض رسمي لبناني لتطبيع العلاقات اللبنانية - الإسرائيلية.

وأكد المصدر أن إسرائيل "تعطل الجهود الحكومية لسحب سلاح الحزب، بمواصلة خرقها اتفاق وقف النار، ولا يرى في المقابل جدوى للحملات السياسية التي استهدفت رئيس الحكومة نواف سلام على خلفية موقفه من سلاح الحزب".

وفي وقت سابق، أعلن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أنه لدى إسرائيل نية لاستدراج لبنان للدخول في مفاوضات سياسية وصولا لتطبيع العلاقة بين البلدين. مضيفا أن لبنان ليس في هذا الوارد.

وقال بري في حديث صحفي: "لدينا اتفاق يحظى بدعم دولي وعربي وبتأييد الأمم المتحدة، ونحن نطبّقه ونلتزم بحرفيته، وإسرائيل هي من تعطل تنفيذه وتسعى للالتفاف عليه".

وأضاف: "الجيش اللبناني هو الآن على جهوزيته لاستكمال انتشاره في جنوب الليطاني، لكن المشكلة تكمن برفض إسرائيل الانسحاب من عدد من النقاط".

وأكد أن ""حزب الله" يلتزم بالاتفاق، ولم يعرقل تنفيذه، وانسحب من جنوب الليطاني، ولم يطلق رصاصة منذ 6 أشهر، رغم أن إسرائيل تمعن في خرقه وتتمادى في اعتداءاتها على البلدات الجنوبية، وصولا إلى البقاع والحدود الدولية بين لبنان وسوريا".

وأشار إلى أن "الحزب يمتنع عن الرد على الخروق الإسرائيلية لوقف النار، ويتّبع سياسة ضبط النفس، ويقف خلف الدولة اللبنانية لتطبيق الاتفاق بتثبيت وقف النار".

واعتبر أن "الاقتراح الذي يقضي بتشكيل لجنة مدنية للتفاوض مع إسرائيل غير قابل للبحث لأنه يعني الإطاحة باتفاق وقف النار الذي يجب أن ينفّذ برعاية الـ"يونيفيل"، وبإشراف اللجنة "الخماسية".

*وكالات