السبت 29 مارس 2025 09:46 صـ 30 رمضان 1446 هـ
االمشهد اليمني
Embedded Image
×

السعودية تندد بمخطط إسرائيلي لتهجير الفلسطينيين وتتوعد بالتصدي

الثلاثاء 25 مارس 2025 12:45 صـ 25 رمضان 1446 هـ
السعودية تندد بتهجير الفلسطينيين من غزة
السعودية تندد بتهجير الفلسطينيين من غزة

في موقف دبلوماسي شديد اللهجة، أعربت المملكة العربية السعودية عن إدانتها الشديدة لما وصفته بـ"الخطة الإسرائيلية الممنهجة" لتهجير الفلسطينيين قسرًا من قطاع غزة. جاء هذا التعليق الرسمي من وزارة الخارجية السعودية عقب إعلان سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن إنشاء وكالة خاصة يُزعم أن هدفها يتمحور حول تهجير السكان الفلسطينيين من غزة، في خطوة وُصفت بأنها تصعيد خطير يهدد بتفجير الأوضاع في المنطقة.

رفض قاطع للاستيطان وتهويد الضفة الغربية

لم تقتصر الإدانة السعودية على قضية التهجير فقط، بل شملت كذلك استنكار المملكة لقرار الاحتلال الإسرائيلي بالمصادقة على فصل ثلاثة عشر حيًا استيطانيًا في الضفة الغربية المحتلة، بهدف ضمها وشرعنتها كمستوطنات رسمية. وأكدت الرياض أن مثل هذه التحركات تتعارض بشكل صارخ مع القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل لوقف هذه الانتهاكات المستمرة.

تمسك سعودي بدولة فلسطينية على حدود 1967

وشددت وزارة الخارجية السعودية في بيانها على أن أي سلام عادل ودائم في المنطقة لا يمكن تحقيقه إلا من خلال تمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة بالكامل، وفي مقدمتها إقامة دولة مستقلة ذات سيادة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

رد فعل سعودي يضع إسرائيل في مرمى الانتقادات

يرى مراقبون أن الموقف السعودي يُعد تحذيرًا واضحًا لإسرائيل من مغبة الاستمرار في سياسات التهجير القسري والاستيطان، ويعكس رغبة الرياض في لعب دور فاعل ومؤثر في حماية الحقوق الفلسطينية، خاصة في ظل التحركات الدولية القادمة نحو تسوية شاملة للنزاع. وقد دعت المملكة في مناسبات عدة إلى ضرورة التزام الاحتلال الإسرائيلي بالمواثيق الدولية، ووقف سياساته الأحادية الجانب التي تقوض فرص السلام.

تحذيرات إقليمية من انفجار الأوضاع

ويأتي هذا البيان السعودي في وقت تشهد فيه الأراضي الفلسطينية توترًا متزايدًا، وسط مخاوف من توسع العمليات العسكرية وارتفاع أعداد النازحين من غزة. ويرى محللون أن إنشاء وكالة لتهجير الفلسطينيين، إن تم تنفيذه، سيُعد تصعيدًا غير مسبوق، قد يفتح أبواب صراع أوسع، ويقابل برفض عربي وإقليمي شامل، بقيادة السعودية ودول داعمة للقضية الفلسطينية.